عندما يصبح التعليم ضحية الأدوات الكثيرة… وليس قِلّتها
ولماذا نحتاج إلى نظام واحد يعيد العقل إلى المشهد؟
هناك حقيقة لا نحب الاعتراف بها في عالم التعليم العربي:
مشكلتنا اليوم ليست “نقص الأدوات الرقمية”.
بل العكس تمامًا…
drowning in tools — ونحن لا نشعر.
كل مدرسة تستخدم:
- منصة للتقييم
- وأخرى لإدارة الصف
- وثالثة للمحتوى
- ورابعة للتواصل
- وخامسة للتخطيط
- وسادسة للتدريب
- وحتى ملف الطالب أصبح موزعًا بين 4 أماكن!
النتيجة؟
منظومة بلا ذاكرة… بلا اتصال… بلا رؤية.
والمعلّم يقضي نصف يومه في تسجيل الدخول، والخروج، ورفع الملفات، وتنظيم الـ chaos.
نحن نُنهك المعلم… ونشتت الطالب… ونرهق الإدارة.
كل ذلك بحسن نية، لأننا “نريد مواكبة التعليم الرقمي”.
لكن الحقيقة التي تعلمتها خلال 25 سنة في التعليم:
التكنولوجيا لا تحل المشكلة عندما تزيد من التشتيت…
بل عندما توحّد الرحلة.
لماذا يعدّ هذا التشتت أكبر خطر على جودة التعليم؟
1) تعدد الأدوات = تعدد السياسات
كل نظام يعمل بعقل مختلف.
المعلم يصبح “مشغولاً بالتنقل بين الأدوات” بدل الانشغال بفهم الطالب.
2) البيانات تضيع، ولا تتراكم
كيف تخطط لعام دراسي إذا كانت بيانات التقييم في مكان، وبيانات المحتوى في مكان آخر؟
3) تجربة الطالب مفككة
يدرس محتوى جيد…
يتم تقييمه بطريقة لا تشبه المحتوى…
ويُخطَّط له بمنهج لا ينسجم مع كليهما.
4) الإدارة تدفع تكلفة أعلى… مقابل نتيجة أقل
مبالغ تُصرف…
برامج تُشترى…
والمشكلة الأصلية تبقى كما هي.
جيل اليوم لا يحتاج “أدوات رقمية”
بل يحتاج “بيئة تعليمية رقمية واحدة”
جيل اليوم يتعلم من TikTok أسرع مما يتعلم من كتاب مدرسي.
يتوقع تجربة رقمية واضحة، متناسقة، تشبه التطبيقات التي يستخدمها يوميًا.
التعليم لا يمكن أن يبقى:
- صفحة هنا
- ورابط هناك
- وامتحان في منصة ثالثة
- وجانب إداري مشتت
إنه مثل بناء منزل باستخدام أدوات من 10 مقاولين مختلفين…
النتيجة: فوضى جميلة من الخارج، وهشة من الداخل.
وهنا يدخل دور PedaGoFi: ليس “منصة”… بل إعادة ترتيب للعقل التربوي
عندما أسست PedaGoFi، لم تكن فكرتها مجرد “أداة جديدة”.
لأن السوق مليء بالأدوات.
المؤسسات متخمة بالفعل.
الفكرة أكبر بكثير:
كيف نصنع أول منظومة تربط كل شيء ببعضه
— من التقييم إلى التخطيط إلى المحتوى إلى التوزيع —
في خط واحد متدرج ومفهوم؟
ليس لأن التكنولوجيا جميلة،
بل لأن التعليم يحتاج هذا النوع من الانسجام كي يعمل بفعالية.
PedaGoFi (حاليًا في مرحلة ما قبل الاحتضان) جاءت لتقدّم:
- منصة واحدة
- رؤية واحدة
- بيانات مستمرة
- تدفق تعليمي متكامل
- تجربة للمعلم والطالب أخيرًا “تشبه المنطق”
نحن لا نبيع برنامجًا…
نحن نعيد بناء سلسلة القيمة التعليمية كاملة.
ما الذي يبحث عنه صناع القرار اليوم؟
من تجربتي الطويلة في التعامل مع مديري مدارس، رؤساء مؤسسات، ومسؤولي وزارات…
هناك 4 رسائل تصل دائمًا:
- نريد حلولًا حقيقية… لا وعودًا تسويقية.
- نريد نظامًا يقلل الفوضى… لا يزيدها.
- نريد شيئًا يفهم واقعنا… لا يكرّر نماذج غربية غير واقعية.
- نريد منصة تنمو معنا… لا نكبر فنضطر لاستبدالها.
وهذا بالضبط ما بنيت عليه فلسفة PedaGoFi.
هل تبحث عن منصة تفهم التعليم… أم أداة جديدة تضاف للفوضى؟
إذا كنت:
- معلّمًا يريد أن ينقذ وقته
- مدير مدرسة يريد نظامًا واحدًا يجمع فريقه
- مؤسسة تبحث عن محتوى يمكن تخطيطه وتقييمه وتوزيعه بسلاسة
- جهة حكومية تبني مبادرة تعليم وطنية
- أو صانع محتوى يريد نموذجًا جديدًا للانتشار وتحقيق الدخل
فحديثنا سيكون مختلفًا…
لأن PedaGoFi ليست “حلًا آخر”، بل طريقة مختلفة تمامًا لرؤية التعليم.
دعونا نتواصل ❤️
فبناء المستقبل يبدأ بمحادثة بسيطة.
#التعليم
#التعليم_الرقمي
#EdTech
#EducationReform
#DigitalLearning
#SchoolLeadership
#FutureOfLearning
#ArabEdTech
#AIinEducation
#منظومة_تعليمية
#تطوير_التعليم
#PedaGoFi
